الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية :
تقع شمال القارة الأفريقية ، يحدها شمالاً البحر الأبيض المتوسط و غربا المغرب و الصحرا ء الغربية و من الجنوب الغربي موريتانيا و مالي و في الجنوب الشرقي النيجر. شرقا ليبيا و في الشمال الشرقي تونس.
الجزائر عضو مؤسس في إتحاد المغرب العربي ،عضو في جامعة الدول العربية و منظمةالأمم المتحدة منذ استقلالها ، عضو في منظمة الوحدة الأفريقية و الأوبك و العديد من المؤسسات العالمية و الإقليمية.
الجزائر من حيث مساحتها، ثاني أكبر بلد أفريقي و عربي و الحادي عشر عالميا.
العلم

النشيد الوطني

المساحة الإجمالية: 2381741 كلم2.
مساحة الأرض: 2381731 كلم2.
طول الشريط الساحلي: 1200 كلم.
أهم الجبال: سلسلة جبال الأطلس، جبال جرجرة، الونشريس، جبال جبال الهقار.
أعلى قمة: قمة تاهات.
المناخ:
مناخ البحر المتوسط، في الأجزاء الشمالية من البلاد: دافىء ويميل إلى البرودة في الشتاء وأمطار غزيرة، حار وجاف صيفاً.بينما في المرتفعات فبارد جداً في الشتاء مع تساقط الأمطار والثلوج بغزارة ومعتدل شتاء وفي الجزء الجنوبي حار صيفاً وبارد شتاءً وأمطاره قليلة أو تكاد تكون معدومة في بعض السنوات أو نادرة الهطول.
الطبوغرافيا: يتألف سطح الجزائر من أربعة أقسام:
1 ـ القسم الشمالي
السواحل الشمالية التي تطل البحر المتوسط وهي ضيقة في بعض الأماكن بسبب امتداد جبال الأطلس.
2 ـ مرتفعات الأطلس
والتي تتكون من سلسلتين جبليتين تعرف باسم أطلس التل وهي موازية للسواحل.
3 ـ الهضاب الداخلية
وهي مناطق مرتفعة أهمها مرتفعات تبسة، الحضنة، أولاد نايل العمور والقصور.
4 ـ الصحراء: وهي التي تمثل جزء كبير من الصحراء الكبرى.
الموارد الطبيعية:
بترول، غاز طبيعي، حديد، فوسفات، رصاص، زنك، زئبق، يورانيوم.
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية | التسمية الرسمية
|
جمهوري | طبيعة النظام
|
2.381.741 كلم2
| المساحة
|
الجزائر
| العاصمة
|
العربية، تمازيغت | اللغات الوطنية
|
العربية
| اللغة الرسمية
|
الدينار الجزائري
| العملة
|
من السبت إلى الأربعاء و من الأحد إلى الخميس بالنسبة للبنوك
| أيام العمل
|
عيد الفطر، عيد الأضحى، أول محرم، عاشوراء، المولد النبوي الشريف
| الأعياد الدينية
|
رأس السنة الميلادية، 1 مايو: عيد العمال 1 نوفمبر: ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، 5 يوليو: عيد الاستقلال
| الأعياد الرسمية
|
غرينتش + 1
| التوقيت
|
التحضير لاندلاع للثورة
لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة . ناقش المجتمعون قضايا هامة هي :
- إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي
- تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة.
- تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر)خريطة أهم عمليات أول نوفمبر 1954).
المنطقة الأولى- الأوراس :مصطفى بن بولعيد
المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: ديدوش مراد
المنطقة الثالثة- القبائل: كريم بلقاسم
المنطقة الرابعة- الوسط: رابح بيطاط
المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي
تحديد كلمة السر لليلة أول نوفمبر 1954 : خالد وعقبة
اندلاع الثورة
كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون..
شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة. أما في المنطقة الرابعة فقد مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة ( خريطة التقسيم السياسي والعسكري للثورة 1954 -1956).
وباعتراف السلطات الإستعمارية ، فإن حصيلة العمليات المسلحة ضد المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر 1954 ، قد بلغت ثلاثين عملية خلفت مقتل 10 أوروبيين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر مادية تقدر بالمئات من الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في مرحلتها الأولى خيرة أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك رمضان وقرين بلقاسم وباجي مختارو ديدوش مراد و غيرهم
بيان أول نوفمبر
وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد "جبهة التحرير الوطني "التي أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف بـ "بيان أول نوفمبر ".وقد وجهت هذا النداء إلى الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري .
وضحت الجبهة في البيان الشروط السياسية التي تكفل تحقيق ذلك دون إراقة الدماء أو اللجوء إلى العنف ؛ كما شرحت الظروف المأساوية للشعب الجزائري والتي دفعت به إلى حمل السلاح لتحقيق أهدافه القومية الوطنية، مبرزة الأبعاد السياسية والتاريخية والحضارية لهذا القرار التاريخي.
يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 بمثابة دستور الثورة ومرجعها الأوّل الذي اهتدى به قادة ثورة التحرير وسارت على دربه الأجيال
.
الإستقلال
في عام 1962 نالت الجزائر استقلالها عن فرنسا بعد كفاح طويل قدم فيه الجزائريون مليون ونصف مليون شهيد خلال 132 عاماً من الاستعمار
لتكون ثورة الجزائر اعظم ثورة بالتاريخ الحديث و ها نحن جيل الاستقلال على طريق و درب المجاهدين
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
كرنولوجيا احداث الجزائر 1830-1962